أنا أحيا eBook ↠


10 thoughts on “أنا أحيا

  1. Mashaael Basheer Mashaael Basheer says:

    مستفزة! ليلى بعلبكي جدا مستفزة في هذه القصة!
    في البداية شعرت بنوع من التملل في روتين هذه الفتاة، الى ان ظهر بهاء وليته لم يظهر..
    أضحكتني، شدتني، احزتني، وابكتني... وطبعا ادخلتني في حالة عصبية كانت تجعلني ارمي الكتاب واحاربه لبضعة ايام ثم أعود اليه
    قصة جميلة انصح جدا بقرائتها


  2. Fatma Fatma says:

    لم أصدق يوماً أني سأقرأني تماماً في رواية .. لم أصدق أن هناك من يعشعش في رأسي يكتبني .. ولكن ها هي ليلى قد كتبت .... من أروع ما قرأت منذ فترة طويلة .. أعادت لي شغفي بالروايات من جديد .. بالحرية في التفكير .. بالأمل في كل شيء أهمها في التفاصيل المبهمة ..

    ساقرأها مرات عديدة في حياتي .. في كل مرة سأتذكرني ..وسأجعل ابنتي في المستقبل تقرأها بإذن الله


  3. حسين الضو حسين الضو says:


    ما ينفرني دائماً من قراءة الروايات النسوية هي عدم قدرة المرأة، في كثير من هذه الروايات، على الكتابة بعيداً عن أزمتها مع الرجل، فتتحول الرواية بذلك إلى مجرد آراء منحازة جدا ولا تحمل هذه الآراء خصوصية للشخوص أو أي توظيف فني، بل يمكن تعميمها على كل امرأة، بالإضافة إلى الصراخ اليائس الذي يصدح في جميع الصفحات والذي لا يثير التعاطف مع الشخوص وإنما الشفقة على الكاتبة.

    لا يعني ذلك أن المرأة ليست ضحية لسلطة ذكوريّة في العالم العربي، بل يصح لو قلنا بأنهن (المرأة العربية) العبيد الجدد، تشبيهاً بالعبودية والعنصرية التي عاشها الأفارقة الأمريكان في بداية القرن الثامن عشر والتاسع عشر. وذلك يجعلني أضع المرأة والسود في مقاربة واحدة من حيث النتاج الأدبي، والنظر إلى انعكاس هذا التمييز على الأعمال السردية الخاصة بكل منهما. ثم أود بعد ذلك أن أضع الرواية النسوية العربية والغربية في مقاربة أخرى.

    من الأخطاء التي تقع فيها الكثير من الروايات النسوية هي انتهاج طريق يشبه ما انتهجه أدب الأفارقة الأمريكان بالرغم من الاختلاف الشاسع بين التجربتين. الأفضلية التي يتمتع بها تاريخ السود هو وجود ثقافة موحدة وغنية شعريا، تتضمن الروحانيات والغناء الإنجيلي، والبلوز المعروف بأغاني الشغل للزنوج الذي يحاكي مآسيهم، وكذلك الراب، كل ذلك يعتبر مخزون تراثي شعري ذات قابلية عالية للتحول إلى أدب نثري، وهذا ما لا ينطبق على المرأة كآخر يعيش جنبا إلى جنب مع الرجل. الشيء الآخر، هو وجود تجربة ووقائع محورية على الأرض عاشها السود معا، أكبرها الحرب الأهلية، وبالتالي تشكل هذه الوقائع ذاكرة جمعية وأرض مشتركة تكون منبعاً لعواطفهم، تماماً كحرب الخليج للكويتيين، والحرب العالمية الثانية لليابانيين، والهولوكوست لليهود، إلخ. هذان العاملان مكنا أدب الأفارقة الأمريكان أخيراً من التكامل مع الأدب الأمريكي ليكون جزءاً لا يتجزأ منه، وغير مقتصر فقط على الحياة تحت العبودية والطريق نحو الخلاص والحريّة. وهذا-ما أظن- هو الغاية التي ترجوها الرواية النسوية أيضاً، الانسجام مع الأدب العربي، ولكنها لا تملك العنصران المذكوران ليكونا أداتان ترتكز عليهما.

    من جهة أخرى لو نظرنا إلى الأدب النسوي الغربي، نرى أنه يُكتب بطريقة مختلفة، مرتكزة على إزالة أي نظام أبوي patriarchy في مختلف المؤسسات الاجتماعية والتعرض لها تفصيلا بدل الصراخ والمطالبة بالحرية وكأنها صندوق أسود يحل جميع المشاكل. فقضايا مثل العائلة والتعليم والحكومة والرياضة وحتى الملابس، تعاد صياغتها داخل النص بعد تقسيم الأدوار وإزالة العُرف والسلطة في توزيع الأدوار على أساس جنسي. على سبيل المثال، تُطرح مسألة الوظيفة بعد تفكيك مسألة الرئيس والسكرتيرة والنظر في احتمالية الرئيسة والسكرتير. كذلك في الرياضة، ما أسباب وجود لاعبين ومشجعات، وكيف يمكن للمرأة أن تتدخل في المجال الرياضي بشكل متساوٍ مع الرجل بدل أن تكون مجرد حلوى للعين، والكثير من الأمور الأخرى. أظن بأن الفرق الرئيس بين الأدب النسوي الغربي والعربي هو غياب التفاصيل وعدم اتخاذ قضية واحدة بعينها ولذلك تبدو بعض الروايات تائهة وغير متخصصة فيما تتناوله.

    أخيرا، رواية أنا أحيا.

    ما يلفت نظري حول هذه الرواية هو تصويرها لأزمة الأنثى بشكل متزن إلى حد كبير جدا، وبنبرة خالية من الانحياز، تثير التعاطف مع البطلة لينا فياض دون الحاجة إلى نياح وتذمر. مع العلم أن الرواية كتبت في عام ١٩٥٨م! أن تكتب رواية بهذا التماسك وبهذا التعقيد للشخصية الرئيسة في زمن مبكّر، هو إنجاز استثنائي.

    تمكنت ليلى بعلبكي من إظهار أزمة الأنثى بشكل مبطن وانسيابي ضمن حبكات مختلفة داخل النص، منها معضلتها في الشركة التي تناهض الشيوعية ودورها كسكرتيرة لرئيس بصاص، ومشاكلها مع عائلتها ووالدها الثري، وكذلك علاقتها المعقدة مع بهاء. قد تبدو هذه العناوين مبتذلة، لكنها في غاية التعقيد من حيث التقلبات النفسية، حيث كانت لينا فياض غالبا مقاوِمة بطابع كسول وسلبي، عدوانية مسالمة passive-aggressive، وتشبه إلى حد ما شخصية هولدن كاولفيلد في رواية الحارس في حقل الشوفان، وكأنها النسخة الأنثوية منه، بل حتى نظرتها للحياة والمجتمع مشابهة له.

    رواية أنا أحيا يجب أن تدرس كإنجيل للرواية النسوية، وتكون مرجعاً لكل من يحاول أن يكتب في هذا الجانب.


  4. Yassine Loghmari ياسين الغماري Yassine Loghmari ياسين الغماري says:

    أخيرًا
    ليلى بعلبكي، أديبة لُبنانيّة من مواليد 1936، تقلّدت عدّة وظائف
    ليلى أوّل إمرأة عربيّة تكتب الرّواية. ذاع صيتها في الوسط الثّقافي وأضحى إسم بطلة الرّواية لينا فيّاض يُنتسب إلى الحُرّية والتّمرّد. تمّ إختيار رواية أنا أحيا الصّادرة سنة 1958 كواحدة من ضمن أفضل مائة رواية عربيّة (في المرتبة السّابعة عشر).
    أنا أحيا هيّ مشوار مستديم من التّفتيش عن الذّات، عن الهويّة، عن إثبات الذّات، عن الإستقلاليّة، عن كل ما يوثق بالحُريّة.
    تسعى البطلة إلى الإنعتاق من الإطار العائلي، من قيود العمل، من الجامعة، من كلّ ما يصيّرها حبيسة الأغلال.
    بلغ بشخصيّة أنا أحيا إلى الإستيهام بوضع قنبلة بمكتب الرئيس.بلغت لينا مبلغًا من الصّراع والتحمّل والتوحّش والإستفزاز ولا سيّما الضّياع .
    أسلوب الرّواية جيّد جدًّا، مجنون، الحكاية جريئة في زمانها، بل فضائحيّة في تلك الحقبة.
    كانت أعمال ليلى بعلبكي مُدعاة للمُحاكمة والحظر لجراءة مُحتوى المضمون ولمضمار طرح الأفكار ولمُعالجة القضايا.

    من اللّافت تباين بين لينا وإستير غرينوود في رواية الناقوس الزجاجي الصادرة عقب أنا أحيا بسنوات. والأكثر رجحانًا أن لينا الفياض كانت أكثر تماسكًا وصلابة وحزمًا وأوفر صحّة من إستير. غير أن إستير كانت أكثر نجاحًا تفوز بشتّى المنح الكُبرى ومع ذلك فقد كانت أكثر تهالكًا وتزعزعًا مع تعاقب الفُصول..
    وكذلك ينبغي الإشارة إلى بهاء (الّذي إقترن اسمه ب_الجبان في أنا أحيا) وبَدي ( الّذي إقترن اسمه بالمُنافق في الناقوس الزجاجي)
    تقول لينا البالغ سنّها التّاسعة عشر: « أنا أصرّح وبكلّ بساطة أنّني لا أملك عقلًا متينًا يقدر على حلّ العمليّات الحسابيّة، ومُطالعة رواية شكسبير ونقدها، وايجاد حلّ لقضيّة فلسطين. مايُشغلني هو كيف سأمرّن أعصابي على تحمّل الاصغاء للمُحاضرات إلى نهايتها، وكيف سأناقش الرّئيس بالوظيفة الّتي لم أستلمها، وكيف سأمشي بحذائي الّذي يرفعني سبعة سنتمترات عن الأرض . »
    وجاء على لسان إستير غرينوود البالغ سنّها التّاسعة عشر: «أدركت الآن أنّ أكثر أشخاص هذه الكُلّية بلاهة يلّم بأشياء تفوق إدراكي. ثمّ قرّرت التخّلي عن أطروحتي. قرّرت التخلّي عن البرنامج الشرفي برمّته. لم تستطع صديقة لي في البرنامج الشرفي أن تقرأ كلمة واحدة من شكسبير.»

    هذا الصّراع الكائن، مُشترك: في العائلة..في الكُلّية..في مقرّ العمل..في المُجتمع..في العلاقات ..في النّفس..وفي الجسد.

    هذا المقطع، في نهاية الرواية، مُفجع ويُصيب بالمرارة: ورجعت إلى البيت، كأنّني مُجبرة على العودة إلى البيت. دائمًا يجب أن أعود إلى البيت. أنا أنام في هذا البيت. أن آكل في هذا البيت. أن أستحمّ في هذا البيت. أن يُحبك مصيري في هذا البيت

    ‎وهُنا يُشير إلى تداعى « لينا » بكم ما كانت على مقدرة من الصّلابة ولكن في النّاقوس الزجاجي تنتهي الرواية بتقديم إيستر إلى لجنة من الأطبّاء للنّظر فيما إذا كانت صحّتها تستدعي الرجوع إلى الحياة ولاسيّما الكليّة

    ومن مُقتطفات رواية أنا أحيا الدّالة على عميق صراع لا ينتهي:
    « هكذا أنا عالم مُستقل لا يُمكن أن يتأثّر مجرى الحياة فيه بأي حدث خارجي لا ينطلق من ذاتي.»

    « أنا كائن تافه، تافه، ملفوظ على هذه الطرقات..أنا كائن تافه..تافه »

    « ولفظني الرّصيف، فجأة، إلى مدخل المُؤسّسة الكبير، فتمتمتُ غيظًا: من وضع الحُدود لرصيفي »

    تبدّى لي أنّ شخصيّة أنا أحيا مُصابة بإضطراب ثنائي القُطب على ما تحويه من اهتزازات


  5. Abrar Hani Abrar Hani says:

    2.5 ★

    لي صديقة تتفنن بأختيار الكتب المملة بالنسبة لي ..
    وهذه الرواية احدى اقتراحاتها .

    الرواية عن فتاة متمردة تدعى (لينا فياض) ، تكره والدها الثري وتحاول أن تستقل مادياً عنه بالعمل وهي لا زالت في الجامعة .
    في الواقع هي تكره عائلتها جميعا امها واختها وتحاول أن تتخلص من قيودهم بكل الطرق ، تتعرف على بهاء الذي تحبه لاحقاً و ...... لا شيء
    هذا كل ما في الرواية .

    احببت شخصية البطلة ومحاولاتها لإيجاد نفسها وخلق كيان خاص بها خارج اطار عائلتها ، لكن الملل فضيع في الرواية رغم جمال لغة الكاتبة ، اضافة الى ان هذه الرواية ضمن افضل 100 رواية عربية .

    - بشكلٍ ما ذكرتني بأحلام مستغانمي .


  6. Fadeela Fadeela says:

    لم اكن اعرف الكاتبة قبل ن اشتري الرواية وما دفعني لشراء الرواية هي وجودها تحت تصنيف افضل الكتب مبيعا في قسم الكتب اللبنانية في معرض الكتاب الدولي وهذا بحد ذاته حمسني لشراء الرواية كما ان العنوان ملفت ورنان.

    رغم ان الرواية عمرها اكثر من 50 سنة الا ان لها متعة لانها كتبت في فترة ثورة الافكار القومية والشيوعية وبطلة القصة متمردة على اسرتها وأفكار مجتمعها تجلس في المقاهي المكتظة بالرجال وتتأخر خارج البيت وتتسكع لبعض الوقت في الشوارع وارادت ان تستقل ماديا حتى تفك قيد سلطة والدها وحاجتها له.

    القارئ لا يشعر بالفارق الزمني بين كتابة الرواية في قرن سابق ووقتنا الحالي وكأن البطلة تعيش في هذا الوقت وهذا شيء جميل. في الحقيقة أنا سعيدة اني وجدت هذه الرواية رغم ان فكرة التمرد لم تكن جديدة قد تناولها كتاب اخرين في عالمنا العربي . كما ان الكاتبة نجحت في وصف مشاعر وأفكار ورغبات فتاة في المرحلة الجامعية .


  7. Husam Husam says:

    شيء مؤسف أن تجد كل من حولك يجهلك. تحتاج لأن تثبت ذاتك، و رحلة إثبات الذات متعبة طويلة.. تجدها هنا بكل تفاصيلها المبهمة ..!!


  8. Sarah Sarah says:

    لم أكمل قرائتي للكتاب
    حصلت عليه ككتاب في جريده فكان مقسوما لقسمين

    صراحة بعد قرائتي للقسم الأول
    لم اجد تلك الحماسة لمحاوله ايجاد الجزء الثاني او حتى الحصول على الكتاب

    كثير من الأفكار المبهمة و المشوشة


  9. J.M. Hushour J.M. Hushour says:

    I Live by Lebanese author Layla Baalbaki was published in 1958. A few years after, she was put on trial for insulting public morality and mostly disappeared from the literary scene, with little appearances here and there. Sounds like there must be something really engaging and controversial in her work, right? Unfortunately, almost sixty years later, the banality and mediocrity of this work is all that shines through. Maybe I'm being over unappreciative of the novel, but the tale of Lina, a whiny, insecure rich girl who meanders her way through what I assume to be paranoid schizophrenic visions and sexual exploration with political radicals did not make for a very interesting tale. Insanely, I only picked this up because the Arab Writers Union rank this #17 in their top 100 Arabic novels. Might have some use for gender study people, maybe?


  10. Rahil Rahil says:

    أشتاق لقراءة هذا النوع من الروايات التمردية ،في البداية رأيت نفسي في لينة ،في شخصيتها التمردية الساخرة ،لكن مع تقدم المجريات و الأحداث تظهر و كأنها فتاة حمقاء بلهاء تعاني من الفراغ الكامل و الملل الوجودي ،
    i.e وجود عبثي لا طائل منه

    . أعجبتني أكثر مقدمة جومانة جداد في بداية الكتاب كانت مقدمة ممتازة

    لكن ، ياللحظ العثر ،من الظاهر أن الرواية غير مكتملة -_- ، فالجميع يردد اسم بهاء و قصته معها لكني لم أقرأ عنه في الكتاب المتاح على النت
    أود فعلا إكمالها يوما ما . تملأ الإنسان بشخنة تمردية جديدة لبداية سنة مطولة من الكفاح


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


أنا أحيا ❮Reading❯ ➸ أنا أحيا Author ليلى بعلبكي – Thomashillier.co.uk Best Book, أنا أحيا author ليلى بعلبكي This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book أن Best Book, أنا أحيا author ليلى بعلبكي This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book أنا أحيا, essay by ليلى بعلبكي Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you.

    أنا أحيا eBook ↠ essay by ليلى بعلبكي Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you."/>
  • 327 pages
  • أنا أحيا
  • ليلى بعلبكي
  • Arabic
  • 15 March 2019
  • 9789953891460

About the Author: ليلى بعلبكي

Is a well known author, some of his books are a fascination for readers like in the أنا أحيا book, this is one of the most wanted ليلى بعلبكي author readers around the world.