Paperback Ù العلامة MOBI ↠


العلامة [Read] ➱ العلامة By Bensalem Himmich – Thomashillier.co.uk This award winning historical novel deals with the stormy life of the outstanding Arab philosopher Ibn Khaldun using historical sources and particularly material from the writer's works to construct t This award winning historical novel deals with the stormy life of the outstanding Arab philosopher Ibn Khaldun using historical sources and particularly material from the writer's works to construct the personal and intellectual universe of a fourteenth century genius The dominant concern of the novel the uneasy relationship between intellectuals and political power between scholars and authority addresses our times through the transparent veil of history In the first part of the novel we are introduced to the mind of Ibn Khaldun as he dictates his work to his scribe and interlocutor The second part delves into the heart of the man and his retrieval of a measure of happiness and affection in a remarriage after the drowning of his first wife and their children at sea Finally we see Ibn Khaldun as a man of action trying to minimize the imminent horrors of invading armies and averting the sack of Damascus by Tamerlane only to spend his last years lonely and destitute having been fired from his post as adi his wife having gone to Morocco and his attempts at saving the political situation having come to nil The elusive simplicity and fluency of style manage to entertain and instruct at once We learn as we read about Ibn Khaldun his insights into history and historiography his views of the rise and fall of civilizations the principles of his sociological thinking along with intimate aspects of his life including his tragic losses and his attitude toward women We also learn of his response to the major crisis of his time the Tatar invasion of the Mashri In short Ibn Khaldun the distant and formidable figure is humanized thanks to this novel Naguib Mahfouz Medal Award Committee.

  • Paperback
  • 244 pages
  • العلامة
  • Bensalem Himmich
  • English
  • 01 October 2016
  • 9789774162527

About the Author: Bensalem Himmich

Bensalem Himmich Arabicبنسالم حميش is a novelist poet and philosopher who teaches at the Mohammed V University Rabat in Morocco He has published books both literary and scientific works in Arabic and French As a liberal philosopher Himmich is concerned with matters including ideological education in Islam He advocates the division of church and stateHis work deals with the problems.



10 thoughts on “العلامة

  1. Sawsan Sawsan says:

    لغة جميلة وأسلوب ممتع في الأدب الروائي التاريخي الذي يتميز به بنسالم حميشإبحار هادئ في سيرة عبد الرحمن بن خلدون وتاريخ عصرهالعلّامة قاضي المالكية الفقيه عالم الاجتماع وصاحب المقدمة الشهيرة ملامح من حياته الخاصة والعامة أفكاره وآراؤه وأسفاره وعلاقته بالحكاميكتب حميش عن ابن خلدون العالِم والانسان ويعرض قضايا سياسية واجتماعية وثقافيةوإشارات إلى الواقع العربي الذي لا تتغير أحوالهالعصبية والصراعات والفساد واستبداد السلطة والقوة وتساؤلات عن التاريخ بكل ما فيه من دلالات وعِبر لماذا لا يعتبر به الحكام والساسة

  2. فايز غازي Fayez Ghazi فايز غازي Fayez Ghazi says:

    العلامة، العنوان ينسف نصف ما جاء في الرواية لو كانت العلامة الإنسان لكانت افضل بكثير وكانت لتضعنا كقرّاء في اطار ابن خلدون الإنسان او ما يتصوره عنه الكاتب كإنسان إبن خلدون كما اعرفه هو مؤسس علم الإجتماع ابن خلدون في هذه الرواية انزوائي، شهواني، لا يطيب له مقام اذا لم يكن دفء زوجته يغمره ابن خلدون كما اعرفه، لم يتنازل يوماً عن موقفه ابن خلدون في هذه الرواية اجبر على توقيع فتوى واعتذر لاحقاً عنها، فإما انا لم اكمل قراءاتي عنه، او ان الكاتب يدس عليه الرواية حين تتعلق بشخصية مثل ابن خلدون يجب عليها ان تكون موّثقة بمراجع، بالحد الأدنى للأشياء المهمة فيها فكيف بك اذا كان هناك اراء بعكس ما قال ابن خلدون؟

  3. Ashraf Shipiny Ashraf Shipiny says:

    إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ابن خلدون و بنسالم حميش

  4. محمد حمزة محمد حمزة says:

    رواية العلّامة مؤلفة من ثلاثة فصول، تحاول تسليط الضوء على شيء من سيرة ابن خلدون رحمه الله في مصر والمشرق خاصةالفصل الأول الإملاءجعله المؤلف على شكل ليالٍ يملي فيها العلّامة شيئا من علمه وفكره على كاتب مغربي يتردّد إليه ليلة من كل شهر، حاول المؤلف هنا أن ينسج على لغة ابن خلدون في مقدمته ومؤلفاته، فأفلح في مواضع، وكان بعيدا جدا في موضع أخرى بل كان يأتي بكلمات عصرية جليةهنا لا بدّ أن يتجلى لك بكل وضوح كيف أن المؤلف سمح لنفسه أن يحمّل فكر العلامة ما يشاء وأن يستدركَ عليه كما يحلو له انتصارا لصورة رسمها في مخيلته لابن خلدون أو لصورة أحبّه أن يكونها، فتمنى على ابن خلدون وعلى لسانه أنه لم يكن قد نهى الناس وزجرهم عن كتب ابن عربي الحاتمي وابن سبعين وفي مواضع أخرى تبدو سطحية وعدم تعمق الكاتب في النصوص الإسلامية والثقافة الإسلامية والمذاهب الفقهية فتأتي سطحية جوفاء على لسان قاضي القضاة المالكي عبد الرحمن ابن خلدون رحمه اللهفي هذا الفصل وفي ما يليه أيضا يعرض للدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد الفقيه المغربي المالكي من قِبل الوشاة والحساد وأهل البلاط في الديار المصريةالفصل الثاني رحلة الحج والزواج من أرملة كاتبهتدور الأيام ويشدّ ابن خلدون رحاله من مصر إلى بيت الله الحرام لأداء الحج ويموت كاتبه المغربي في غيبته، ويعود ويتزوج أرملته المغربية التي كانت تحب العلّامة وتجلّه وترسل له الأكلات والحلويات المغربية مع زوجها من قبلُ وتقبل يده وتتمرغ فيها وهنا لم يبالِ المؤلف بذكر تفاصيل وقوع العلّامة في حبَ أم البنين التي لم تُرزق مع زوجها الأول بالأبناء، ورزقت هي وابن خلدون بنتابالنسبة للروايات فهي محتشمة ومقبولة، وبالنسبة لرواية تتناول قصة حياة عالم كابن خلدون مهما كان بشرا فهي غير مناسبة وغير مستساغةالفصل الثالث زيارة ابن خلدون للطاغية تيمور لنك في دمشقالتطلع للوصول إلى هذا الفصل هو الذي جعلني أصبر على إكمال الرواية لأنني كنت أتشوق لمعرفة موقف ابن خلدون من زيارة الغازي الطاغية تيمور لنك، طبعا كان نص الكاتب تبريريا وواقعيا أثار فيّ الفضول لمعرفة المزيد عن ذلك والتوسّع والاستزادة من كتاب رحلة ابن خلدون مستقبلا إن شاء الله كان هذا الفصل موفقا ومثيرا، رفع تقييمي للكتاب من نجمة أو نجمة ونصف إلى نجمتين، وجعلني لا أندم كثيرا على قراءتهاربيع الأول 1439

  5. زهير زهير says:

    ''إنّ المؤرخين لا يقولون كلّ شيء، ولا يمكنهم، لأنه إذا غابت الوثيقة توقفوا عن العمل و توقفوا عن الكتابة، وهنا يبدأ عمل الروائي'' بنسالم حِمّيش في لقاء له0ينحو بنسالم حميش، الأديب والمفكر المغربي، بالرواية التاريخية منحى تخييليا'' فالوثيقة التاريخية عنده هي الحدَّ الفاصل بين عمل المؤرخ، وإبداع الروائي صحيح أن هذا الأخير لا يستطيع التجنّي على الحقيقية التاريخية بالافتراء، لكنّه بمجرد أن يحيط بمادّتها وبمعطياتها المختلفة، يمنح نفسه حق التربّص بذاك المسكوت عنه الذي أسقطته الوثيقة ولم تسعفه الشهادة التاريخية بقوله، ليغفل عنه المؤرخ عن قصد أو عن غير قصد هنا يعيد الروائي تخليقَ التاريخ لا من حيث كونُ التاريخ ''ما كان''، فحِمّيش هنا يرفض مساءلة الروائي عن مدى احترامه للحقيقة التاريخية؛ ذاك أن مهمته تكمن في التخييل من حيث هو فعلٌ إبداعيّ حرّ يتلمس الفراغات البيضاء المغفول والمسكوت عنها، حتى يكشف عن الحمولة الإنسانية والوجودية لشخوص التاريخ الإنساني، و ذلك بإعطاء الحيز لِما اعتُبر الهامش أو المغلوب، في مقابل المركز أو الغالب0ضمن هذا الجنس الأدبي تندرج رواية العلّامة الفائزة بجائزة ''نجيب محفوظ للأدب'' سنة 2002، رواية ألقت الأضواء على شخصية ''عبد الرحمن بن خلدون'' في بضع عشرة سنةً الأخيرة من حياته تلك الفترة المعتمة التي لا نعرف تقريبا شيئا عنها، سوى ما قيده ابن خلدون نفسُه في فقرة عبّر فيها عن الجزع الذي أصابه جرّاء غرق زوجه وولده في السفينة قريبا من مرفإ الإسكندرية حيث كان مقيما علّامتُنا؛ المصاب الذي سيرجّح كفّة الزهد على حاله يتلقّف بنسالم هذه الفقرة لينسج حولها طرفا من سيرة وجدانية متخيلة لابن خلدون سيرة تتكشف فيها ملامح ابن خلدون الإنسان؛ ذي المواجع والآلام والقلاقل والتطلعات والمثقل كاهلُه بمناوشات الحسّاد والسّعاة في الإيقاع بينه وبين السلطان، فتتذبذب حالته بين السجن، والتصدّر المتكرر لخطّة القضاء والإقالة منها مثيرا بذلك جدلية الصراع بين المثقف والسلطة؛ المثقف بما هو ملتزم بالحقيقة والعدل في القول والعمل، والسلطة المستبدة التي تسمح بالحقيقة بالقدر الذي يخدمها ولا يهدد استمرارها وما يترتب عن هذا الصراع من ظهور وخفاء، ومن تصريح وصمت، يشكلها مدى حضور العنف والحاجة يتطرق حميش في الرواية كذلك إلى الاجتياح التتري للمشرق الإسلامي واللقاء بين تيمور الأعرج وابن خلدون الذي انتُدب إلى مهمة مفاوضته من أجل حفظ أنفس المسلمين وأعراضهم وأموالهم ودورهم ومساجدهم العهد الذي سينقضه تيمورلنك من بعد إبرامه يتطرق الروائي للواقعة مستحضرا الحالة الانهزامية للأمة واستكانتها للعدو بعد أن تفرقت الكلمة وفشا الظلم بين جميع فئاتها، وقديما قال ابن خلدون أن الجور موذن بالخراب تتوزع هذه الأحداث والموضوعات وغيرها على ثلاث فصول، ومقدمة وتذييل جعل الفصل الأول فكريا بامتياز، إذ يستكتب ابن خلدون ''حمو الحيحي فيملي عليه في سبع ليال بعضَ ثمرات فكره حول التاريخ وفلسفته، حول التأريخ والمعرفة التاريخية، حول الدول قيامها وخرابها؛ هي جولة ماتعة وساحرة في العقل الخلدوني، إملاءاتٌ ومراجعاتٌ وحواشٍ قدّها بنسالم حميش من نسيج ''المقدمة متدخلا فيها بروح النقاش، وليس هو الطارئ على فكر ابن خلدون، فهو المفكر والدارس، أعني حميش، الذي اشتغل على ابن خلدون واهتم به في الفصل الثاني تسحبنا الرواية من الرتابة في الأحداث وتوقد الفكر، إلى العكس نقلة من العقل الخلدوني إلى وجدان ابن خلدون الإنسان ابن خلدون الذي سيقع في الغرام، وسيتزوج أم البتول الفاسية ويرزق منها بصبية وما صاحب ذلك من احتكاك بالسلطان والقضاء وتأثير ذلكما على بطلنا وفي فصل ثالث يخصصه أخيرا لما ذكرنا من الغزو المغولي واللقاء بين ابن خلدون وتيمولنك يعود ابن خلدون في النهاية من دمشق إلى داره بالقاهرة، لا يجد زوجه ولا صبيته، يعلم أنها إلى فاس مضت ومعها بنتها بعد أن فجعها إشاعة مقتل زوجها يلفظ عبد الرحمن بعد مدة آخر أنفاسه فيلتحق بجوار ربه بعد أن يئس من التحاقه بأهله بفاس تنتهي الرواية بمشهد الاحتضار؛ حوار نفسي خلدوني هو خاتمة سيرة طويلة من العلم والعمل والفكر والجهاد والاستقامة0رواية بديعة؛ لغتها عالية، ولا غرو، فأديبنا مأخوذ بالعربية وأساليبها، كثير الورود –كما يذكر على عيون التراث العربي؛ الجاحظ وابن المقفع والتوحيدي وغيرهم كما أن على الرواية مسحة فلسفية، وهو أستاذ الفلسفة والباحث في الفكر الإسلامي والعربي خصوصا رواية لعلها تكون نافذة على أعمال أخرى للكتاب؛ فكريةً وإبداعية0

  6. Ali Jamal Ali Jamal says:

    ابن خلدون العبقري الذي وصفت مقدمته من قبل التوينبي بانها عمل لم يقم بمثله إنسان في أي زمان ومكانمؤسس علم الاجتماع علم العمران البشري ويقصد به العمران سكانيا او سياسيا اقتصاديا او ثقافيا وربط هذا العمران بالعصبيه العصبيه التي ركز عليها في مقدمته واصفا اياها بانها سبب خراب العمران وتفكك السلطان نجح الكاتب بنسالم حميش في توظيف النص التاريخي باطار روائي مرتب الروايه كتبت بثلاث فصول الفصل الاول ابن خلدون يملي افكاره ومناقشاته على حمو الحيحي الذي يدون كل ما يصدر من فم ابن خلدون في تلك الجلسات السبع التي تبتعد قليلا عن الجو الروائي وتميل للاقتباسات من المقدمه اما الفصل الثاني فهو عن حبه وزواجه من ام البنين المرأة التي بثت الامل والفرح في حياته وانارت حياته بطفله جميله اسموها البتول والفصل الاخير وهو الاجمل هو سفره من القاهره الى الشام و لقائه بتيمورلنك ومفواضاته لتسليم دمشق دون اراقة دماء ويحلل ابن خلدون خلال هذا الفصل المغول ويعلل مصدر قوتهم بسبب عصبيتهم القويهوذكاء قائدهم يتمورلنك وتخطيطه العسكري واعتماده على القسوه والتخريب لتخويف المقابل وهيه سياسه اثبتت نجاحها وكذلك اشهاره اسلامه لسحب البساط امام المنادين بمجاهدته على اساس مجوسيته وكفره واعتبر نفسه احد الفاتحين والخليفه الشرعي للمسلمين وكذلك تحدث ابن خلدون عن التاريخ ويصفه بانه متاهة سبله ملتويه ومتقاطعه وان التاريخ يمكن ان يحرف وان تتدخل العاطفه في بعض الاحيان في كتابة التاريخ وضرب مثلا على نفسه برفضه لفكرة شرب بعض الخلفاء العباسيين للخمر وكونهم اقرب الناس له ولام نفسه لانه سها في بعض الاحيان عن قول الامام علي عليه السلام اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليلقال بعدها شددت لامر التاريخ حزامه ونهجت في تلقيه وتمحيصه طريقا مبتدعا لا الهو فيه بالحديث عن الحدث ولا بالحدث عن الحديث بل افوض توافقهما الى عقلي من دون غبن حقوق بصيرتي وحدسي وذكر كيف ان الناس لاتعتبر من التاريخ وشبه الماضي بالاتي من الماء بالماء اي لايعتبر منه وان السلاطين ابعد الناس عن االاعتبار منه وكيف ان الحكم الاسلامي بعد الخلافه الراشديه اصبح ملك عضوض لما نحسر مد الدين الاول بذهاب معجزاته ثم فناء الصحابه الذين شاهدوها استحالت تلك الصبغه قليلا قليلا وصار الحكم للعاده كما كانوقال ان الاسلام الحق لا يلحقه الا الاذى من الزج به بين كراسي الحكم ومطابخ السلطه والسياسه المحترفه التي هي مصدم الاهواء والشهوات المتنافره ذلك المصدم الذي اغتيل فيه الخلفاء الراشدين باستثناء اولهم وبعد ان شخص العلل وصف العلاج لهذا الوباء العصبيه و خراب العمران لابد للتاريخ من بذره ارقى واحسن حتى يبدل جلده ومجراه والا لا اشتغال للعبره فيه ولاتقدم يرجى من تعاقبه واتقادمهوازع القرابه والدم في الظفر بالملك عيباصطناع المرتزقه والموالي في اداره دفة الحكم عيب الاستبدا موفقا كان او بائسا عيبالتعويل بالحكم على الهرمين الفاسدين في من طبختهم سياسه لعسف السائدهعيب تفضيل المتزلفين على الاكفاء المضطلعين بالدواوين عيبالبذخ في محيبط العراء والفغفقر عيب وقال ايضا متى توقفت العبقريه وتعطل الطموح وتقلصت التلطعات توارى النور وافل الامل وحكم الاموات الاحياء ومن النصائح الرائعه التي نصح ابن خلدون السلطان برقوق بها لدرئ خطر المغول ولزيادة ولاء السكان للسلطان في حالة الحرب اشار اليه بالاتي العدل لان العدل اساس الملك لان الرشى والبراطيل تفسد الاخلاق والقواعد وان الظلم مؤذن بخراب العمران ولان الرعايه ان انصفهم راعيهم وكرمهم استلحمهم وتطايبت قلوبهم على محنته وقتال اعدائه فتح ديوان العطاءومهاداة سلطان المغرب وتكوين علاقات مع جيرانه الحيله وان الحرب خدعه احياء ذكرى انتصار الاجداد ضد المغول بعين جالوت ارسال جواسيس ووضع خطط عسكريه وعدم البدء بالهجوم على جيش المغول والتمسك بالارض والدفاع وكذلك يوضح الراوي بالروايه المعاناة التي عاناها ابن خلدون بتعينه ككقاضي للدوله المملوكيه وما شاهده من ظلم و شراء للضمائر وسكوت عن الحق اضطره للاعتزال عن القضاء 4 مرات ويعاد تعينه بعد كل مره بامر من السلطان نفسه حتى انه سجن في احد المرات بسبب مقولته والذي نفسي بيده لن يثنيني عن القضاء بالحق سلطان ولو كبر سطوهرواية عرفتني على شخصية لطالما تمنيت ان اعرفها ابن خلدون العلامه

  7. Hassan Bin Salem Hassan Bin Salem says:

    الرواية تعالج مشكلة الصراع بين المثقف و السلطة والمثقف في الرواية هو المثقف الحر صاحب المبادئ الأنسانية والذي يسعى في إيمان وشغف إلى تحقيق المجتمع المثالي العادل الذي نحلم به و السلطة في الرواية هي سلطة الاستبداد والقهر ، وهذا النوع من السلطة السياسية المستبدة لا يريد من المفكر ان يكون شريكاً له أو مؤثراً فيه أو صاحب رأي مستقل ، بل يريد منه أن يكون خادماً في بلاطه وداعية مؤيداً لسلطته ؟ أي ان يكون تابعاً مطيعاً يجيد التصفيق و التطبيل وليس صاحب رأي حر الرواية تخاطب عصرنا عبر قناع شفاف من التاريخ يتميز أسلوب السرد في رواية العلامة بثنر فنّي وحوار مقنع إن السهولة الممتنعة والسلاسة الأسلوبية تجعلان من هذه الرواية عملاً ممتعاً ومفيداً في آن واحدما يعيب الرواية بما أنها من الأدب التاريخي ذكر الكاتب عدة أمور وإقتباسات عن إبن خلدون دون الإشارة الى مصدرها ملاحظة هذه آراء لبعض النقاد عن الرواية#العلامة#ابنخلدون#بنسالمحميش

  8. مودّة مودّة says:

    رواية يسيرة مُشوقة ذات لغة رصينة تقع فيما يقارب 300 صفحة، العلامة ابن خلدون المعروف بمقدمته الشهيرة وأول من كتب في علم الاجتماع، وسيرته بعد انتقاله للاستقرار في القاهرة و قدومه من موطنه الأصلي في المغرب العربي، مُعرّجاً في البداية على قراءاته ومؤلفاته ومناقشاته الفكرية مع كاتبه حمّو، وقصة الحب العفيف الذي فاجأه في كهولته، ثمّ سارداً ما عاصره فيها في زمن الحكم الفاسد للمماليك الذي وافق غزو الملك المغولي تيمورلنك لبلاد الشام، وصولاً إلى مرضه الذي منعه من تحقيق أمنيته في العودة إلى موطنه الأصلي مصوراً تفاصيل لحظاته الأخيرة بأسلوبٍ مؤثر

  9. دلال دلال says:

    رواية تُعبئ ابن خلدون الرمز الفلسفي والتاريخي بـ التفاصيل المتخيلة والمستقاة في كثير منها من حياته ، ليقدمه لنا بنسالم حميش هنا كـ إنسان ، وذلك في ثلاثة أجزاء الاول فلسفي عقلي فاتر ، والثاني عاطفي شبه حِسي ، والثالث يتناول فيه قصة لقائه الشهير بتيمورلنكأعجبني اختيار المؤلف لقالب المخطوطة او الكتاب الذي يملي فيه ابن خلدون نفسه واحيانًا يتداخل صوته كمتحدث مع صوت الراوي احداث حياته ، فتراه يعنون الصفحات ما بين الرئيسية بـ هامش احيانًا وفي النهاية تذييلرواية تبحر بالقارئ بعيدًا في التاريخ والفلسفة والمتعة

  10. Aziza Aouhassi Aziza Aouhassi says:

    اتحفني هذا الكاتب الفذ برواية جميلة المعنى وافرة الاسلوب، لعل القارئ يحار في كاتبها هل هو العلامة او غيرهالعلامة رواية مقتيسة من احداث جسام من تاريخ المسلمين حقبة زينها حضور العالم ابن خلدوناثرت في النص حضور بعض العبارات التي لا أظنها تيسرت إلا في القرنين المعاصرين غير ان هذا لا ينقص من القيمة الادبية الثرية شيئاو كمثل كل مؤلف قيم، ألب الكتاب عندي رغبة في الاستزادة من سيرة عبد الرحمان ابن خلدون و عن تاريخ عصره

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *