قدم العالم وتسلسل الحوادث eBook

قدم العالم وتسلسل الحوادث ➺ قدم العالم وتسلسل الحوادث Free ➰ Author كاملة الكواري – Thomashillier.co.uk قدم العالم وتسلسل الحوادث بين شيخ الإسلام ابن تيمية والفلاسفة مع بيان من أخطأ في المسألة من السابقين والمعاصر قدم العالم وتسلسل الحوادث بين شيخ الإسلام ابن تيمية والفلاسفة مع بيان من أخطأ في المسألة من السابقين والمعاصرين راجعه وقدم له فضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي، وطبع في دار أسامة في الأردن والكتاب يحتوي على مسألة بالغة في الأهمية وهي من قدم العالم eBook Ò أخطر مسائل الاعتقاد حيث اشتبهت والتبست على أكابر النظار في جميع الأعصار، فجاء شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم ووضحا المسألة وبينّا ظلال المخالفين للرسل وللأئمة المسلمين قال الإمام ابن القيم في نونيته هذي نهايات لإقدام الورى في ذا المقام الضيق الأعطان فمن الذي يأتي بفتح بيـــن ينجي الورى من غمرة الحيرانِ فالله يجزيه الذي هو أهــله من جنــة المأوى مع الرضـوان.


About the Author: كاملة الكواري

كاملة بنت محمد بن جاسم بن علي آل جهام الكواريدرست المراحل التعليمة في مدارس قطر، وتخرجت في كلية الشريعةتعمل باحثة شرعية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةاختارت من طرق الحياة النافعة بعد حفظ كتاب الله عز وجل طريق العلم الشرعي، وذلك لما للعلم قدم العالم eBook Ò من مقام عظيم عند الله تعالى، فأهل العلم هم ورثة الأنبياء، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض.



6 thoughts on “قدم العالم وتسلسل الحوادث

  1. Ali Abdul Ali Abdul says:

    أذكر مرةً أني قرأت في مقال للشيخ ابن عقيل الظاهري الله يمتعه بالصحة والعافية، يتحدث عن القدم والحدوث وأمور أخرى حولها، فذكر في ثنايا مثاله أن لابن تيمية قولٌ مشكل حول تسلسل الحوادث إلى مالا نهاية، ولم يعالج القول أن يفصل فيه بسبب الطابع الإجمالي للكتابة المقالية التي لا تحتمل التدقيق والتحقيق في كل قول، وقرأت كذلك قولٌ لبعض نقّاد ابن تيمية أو بالأحرى المشنعين عليه الذين جعلوا من هذه المقولة باباً يلجون منه إلى الطعن في عقيدة شيخ الإسلام جاء الكتاب متناولاً هذه المقولة وجاعلاً إياها مركز بحثه لتثبت الباحثة من خلال تقصيها واستيعابها الحسن لفكر ابن تيمية أن نقاده أصلاً لم يفهموا هذه المقولة، وأن ابن تيمية لم يكن يقول بقدم هذا العالم كما كان بعض الفلاسفة ولم يطلق الحدوث كما فعل المتكلمون، بل زاد في ذلك بأن قسّم القدم إلى نوعين قدم نوعي وقدم عيني، فهو يثبت الأول وينفي الثاني وحجته في ذلك أن الله عز وجل جاز أن يحدث هذه الحوادث قبل اللحظة التي حدثت فيها إلى وقت سابق غير معلوم يشاءه وهو لا يقول بالإمتناع كما فعل الجهمية والأشاعرة، فما دام جاز ذاك عنده فالحوادث عندئذٍ تكون قديمةٌ بنوعها حادثةٌ بعينهاما عاب على الكتاب ضعف التحرير فيه، حيث اختلطت بعض المقولات بالمنقولات فصعب التمييز، لكن إذا نظرنا أنه كان يوزع مجاناً فنلتمس بذلك العذر لمؤلفته جزاها الله عنّا خيراً والحقيقة أن القارئ يلمس استيعاباً كبيراً للمؤلفة لموضوع بحثها من خلال ايرادها للحجج والبراهين بلغة سلسة وسهلة لا تشبه بها غثاثة لغة المتكلمين


  2. Adfdmdz Adfdmdz says:

    كويس، ينقصه توضيح لبعض العبارات المشكلة


  3. Moaz Elshinawy Moaz Elshinawy says:

    1 المشهور في تعريف القدم هو مالم يسبقه عدم والقدم في كلام شيخ الإسلام له معنيانأ القدم الذي لم يسبقه عدم كذات الله وصفاته اللازمة له عينا كالحياة مثلاب القدم بمعنى الشيء المتعاقب شيئاً بعد شيء أي أنه مسبوق بالعدم من حيث عين الفعل والمفعول لكنه متعاقب ومستمر فيطلق على الفعل المتعاقب والمفعول المتعاقب أنه قديم أيضا لكن من حيث النوع المتوالي وعد سبق العدم عليه واضح من كون لازم ذلك أن يكون الرب معطلاً ثم خلق صـــــــــ43442 معنى حوادث لا أول لها عندنا بمعنى أنها لا تقف أحدها عند حد تنتهي إليه وكل واحد منها موجود بعد العدم ولو قلنا إنه لا آخر لها بمعنى أن البقاء واجب لها لكان كفراً صـــ593 لا نجزم بتسلسل المخلوقات بل نقول هو ممكن أو جائز أم تسلسل أفعال الرب فلا شك أنه واجب صــــــ664 فالموجب بالذات إذا فسر بما يقتضي قدم شيء من العالم مع الله، أو فسر بما يقتضي سلب صفات الكمال عن الله فهو باطل، وإن فسر بانه ما شاء كان ومالم يشأ لم يكن فهو حق، فإن ما شاء وجوده فقد وجب وجوده بمشيئته وقدرته، لكن لا يقتضي هذا أنه شاء شيئا من المخلوقات بعينه في الأزل، بل مشيئته لشيء معين في الأزل ممتنع صـــــــــــ865 وشيخ الإسلام يجيز التسلسل في الأثار وليس يفهم من هذا وجود المفعولات أزلا مع الله تعالى، فما من مفعول إلا وهو حادث كائن بعد أن لم يكن صـــــــــــ196


  4. Osama Mohamed Osama Mohamed says:

    عندما جاء ابن تيمية لمسألة الخلق كصفة لله فكان موقفه بأن الله يخلق وكان يخلق منذ القدم وأن جنس المخلوقات أزلي ولكن الأفراد من المخلوقات مثلي و مثلك ومثل هذه الكلمات حادث جديد في وقته وكان يعتقد بقوله هذا ردا ونافيا لقول الأشاعرة بأن المخلوقات جنسها ونوعها حادث لأنه يرى في هذا تعطيلا لصفة الخلق ولا يجوز تعطيل شيء من صفات الله عارض بقوله هذا كثيرا من علماء أهل الكلام وكان القول هذا غريبا حتى لكثير من أتباعه لاحقا من السلفيين حيث أنه يرى بأن المخلوقات لا أول لها وليس أول ما خلق الله القلم كما ذكر في الحديث تتناول الدكتورة كاملة الكواري في هذا البحث هذه المسألة وتدافع عن قول ابن تيمية وتقارن بينه وبين أقوال الفرق المعارضة وتشرح فيها موقفه بالحجج المنطقية مظهرة لبراعة ابن تيمية في المنطق وعلم الكلام


  5. Heba Heba says:

    الكتاب جيد جدا لفهم مسالة بداية الخلق وأولية صفات الله يصعب على العقل البشري تصور اللا نهائية او التسلسل في الزمن الماضي ولكن الكتاب يقرب المسألة جدا


  6. Tariq Al Refaie Tariq Al Refaie says:

    من أفضل الكتب تفنيدا لهذه المسألة جزا الله الاخت كاملة خير الجزاء و رحم الله شيخ الاسلام و طلبة علمه و غفر الله للمخالفين و نسأل الله الهداية لنا و لهم


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *