Ù ايفان الفلسطيني PDF ↠


ايفان الفلسطيني ❰Reading❯ ➸ ايفان الفلسطيني Author مروان عبد العال – Thomashillier.co.uk قضيت نصف عمري لاهثاً وراء نعمة الانعتاق من ذاكرتي، لا أعرف من أين كانت البداية وأين ستكون النهاية، من أين أتيت قضيت نصف عمري لاهثاً وراء نعمة الانعتاق من ذاكرتي، لا أعرف من أين كانت البداية وأين ستكون النهاية، من أين أتيت وبأي اتجاه أذهب، انعدم من داخلي الإحساس بالمكان والزمان معاً، فأمسيت غارقاً في سحر هذه النعمة التى منحتني سحر التحرر من الألم الذي لازم حياتي، من أجل ذلك فقد دمرتها عامداً متعمداً، محوتها بكامل إرادتي ومع سبق الإصرار، أقنعت نفسي بأني في حياة جديدة لا يوجد ما قبلها بتاتاً.

  • 208 pages
  • ايفان الفلسطيني
  • مروان عبد العال
  • Arabic
  • 15 February 2016

About the Author: مروان عبد العال

مروان عبد العال، كاتب وروائي وفنان تشكيلي ومناضل سياسي فلسطينيولد عام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبناننشر العديد من النصوص الأدبية والمقالات السياسية والفكريةأقام عدة معارض تشكيليةصدر له أربع رواياتسفر أيوب، دار كنعان، دمشق، زهرة الطين، دار الفارابي، بيروت، حاسة هاربة، دار الفارابي، بيروت، جفرا، دار الفارابي، بيروت، .



6 thoughts on “ايفان الفلسطيني

  1. Israa Israa says:

    مقاطع من الرواية دائماً هناك متسع للجوء وإلى مخيم جديد ، تشرّد جديد ولنكبة جديدة ، ولمن يصفق خلفك بوجهٍ ساخر لاجئ لاجئ لاجئ؛الوطن ليس حيث أعيش كإنسان ، هو في حياة إنسانية كاملة ، حيث نحيا ونموت فيه من أجل الإنسان ، الوطن حيث تكون فضيلة الحياة ، كم يحتاج الوطن للفضيلة كي يكون ، تلك القيمة التي نسكنها بسلام مباح مسيّج بالأمل القسري أنتمي إليه بكل ما أوتيت من إحساس وينتمي هو إليّ ويقتنع العالم بأنّي أستحق العيش فيه ، بل أستطيع أن أكون جديراً به ، مثلما هو جدير بي ، وحينما أدرك غايتي أكثر من سرّ الانتماء إليه والتضحية بكلّ شيء إلّا به إنّ الوطن ليس بمقدوره أن يكون له وجود إن لم يكن لي أنا وجود أصلاً ، فهو يبتعد عن كونه وطناً كلّما كان هناك سوء تفاهم مقيت مع الذات ومن حولها ، الوطن يدنو منا كلما اقتربنا من أنفسنا وتصالحنا مع ذواتنا؛عندما أفتقد الشيء أحس بحبي لوجوده ، كل شيء تحس بخسارته عندما لا تستطيع الحصول عليه حتى لو قررت ذلك يعني أنّك تحبه أحياناً يكون حضور الحب أكبر في نفسك كلما غاب أكثر الحب يا عرب ، أن تشعر بأنّ الذي تخسره يملأك شغفاً وتقاتل كي يغمر حياتك؛لقد كانت شاعريتي تافهة طوال أن كنت أسعى إلى سعادتي ، ولكنها صارت جذوة ساخنة حين كنت أفرّ من تهديد الشقاء ، إن الشعر الجميل كقوس قزح لا يرتسم إلّا فوق سطح معتم ، لهذا كان الحزن عنصراً مناسباً كل المناسبة للعبقرية الشعرية؛حينما تُهزم الجيوش الكبيرة في حروب الواقع ، نصنع لجيشنا الصغير انتصاراً وهمياً كلّ شيء في الخيال يظلّ أجمل من الحقيقة عندما تجوع تأكل مبادئك كلب البيك بيك كان يهتفُ في وجهي دائماً لا وطن في الوطن إلّا سوانا ، نعبرُ إلى وطن الناس وهو يعبرُ فينا البؤس يولِّد الشفقة وعي البؤس يولِّد الثورة وليس الانفجار أعطني خبزاً ومسرحاً أعطيكَ شعباً واعياً غزو الجيوش يمكن مقاومته ، أما غزو الأفكار فلا العاطفة كلها ستار رقيق سرعان ما يتكسر أمام متعة الحب وغايته الجسمانية وحدهم الفلسطينيون لا يأتون من بلد واحد ، ولا يعودون إلى مكان واحد عندما يكون الحب ناقصاً يكون مؤلماً كل نهاية جميلة أو قبيحة لا معنى لها لأنها نهاية فمن تتعود خسارته لا يستحق أن تتعود حضوره قتل النفس دفاعاً عن النفس لا خيار آخر ، أما حياة كاملة بكل تفاصيلها أو موت شامل

  2. مريم مسعود الشحي مريم مسعود الشحي says:

    وطن في شخصية ، شخصية تائهة في وطن ، هكذا هو حال أيفان أو عرب عرب أو أيفان ، فكلاهما واحدكلاهما ذات الشخص ، ذات الشخوص في كيان واحد عرب تية وطن ، تية شعب على أرض الأوطانأوطان ليست سوى أسماء تملئ فراغات الجنسية و لا تعنى بالهوية هوية ممهورة بالروح و النفس و الوجدان بين شرق و غرب ، غرب و شرق و تية نفس هي أعراب و أيفانات و أسماء كثيرة عربية أستحالت بفعل الزمن و الشتات إلى أخرى غربية في رواية أيفان الفلسطيني نكبة عمر ، تية أجيال ، محاولة للهرب ، التأقلم ، تنتهي بالموت و الضياع أي وجع أختزلة الكاتب مروان عبد العال في ذاك العمل المعنون برواية ليحكي قضية وجع بدأت في الشرق و لم و لن تنتهي بالغرب أي رواية تلك التي يتماهى بها التاريخ و حروق الهوية و جنون التية و ضياع الأنتماء في أيفان الفلسطيني تلمس جروح لم تندمل بعد على أصابع كوتها النار لتمحو أثارها حقيقتها الأبدية لتستحيل لمجهول ورقم جديد في تية المنافي و حقوق اللجوء الأنساني و زركشة الحياة الغربية في أيفان الفلسطيني تحاول أن لا تفقئ عيون الحقيقة ، و أن تداري بتاريخ الخيم مشاكسات المنافي و أن تزرع في أرض جسدك و روحك بذور قابلة للعطاء و الأشباع لتقف كل مره كل فترة بين أنت و ما أنت عليه كفاصلة معلقة بين جملتين لا هي تنتمي للجملة الأولى طواعية و لا هي تنتمي للثانية كراهية في أيفان الفلسطيني دكان صغير يبيع التية مع بن الحياة العابق برائحة الزعترفي أيفان الفلسطيني رجل يتدحرج بين كونة كون وفضاء لا يستقر به برهة و أرض يباب لم تكن له سوى حلم لم تطئ عليه أقدام حياتة التي كانت تهرول حاملة على نصفه العلوي كيمرا و أحلام و رغبات باذخة في هذا العمل ، تتوالد الأسألة بشكل أنسيابي ، سؤال ينجب أخر ليأتي التالي ليولد أخر فأخر ثم أخر و لا تهدأ ، تمام كطابور نمل نشط لا حقيقة واضحة في بئر المنفى يا أيفان الفلسطينيذاك البئر الجاف و السحيق الذي يدلف إليه الأنسان قسر أو طواعية ، فلا ماء يروي عطش اﻷرض و لا شيء به يبث دفء الأرض ليبقى شيء منه في الروح معلقا أي علاقة شقية بين الجنون و العبقرية ص 82 تنجلي بها حقيقة أيفان الفلسطيني

  3. Shadia Shadia says:

    قضيت نصف عمري لاهثاً وراء نعمة الانعتاق من ذاكرتي، لا أعرف من أين كانت البداية وأين ستكون النهاية، من أين أتيت وبأي اتجاه أذهب، انعدم من داخلي الإحساس بالمكان والزمان معاً، فأمسيت غارقاً في سحر هذه النعمة التى منحتني سحر التحرر من الألم الذي لازم حياتي

  4. Alaa Shaat Alaa Shaat says:

    لم اواجه صعوبة في قراءة أي رواية قبلاً كهذهأتعبتني جدا بأسلوبها التائه

  5. Safa& Safa& says:

    ذاكرة خامسة للوجع والمنفى والشمس

  6. بثينة العيسى بثينة العيسى says:

    عجزتُ عن إتمامها، بعد أن قرأت بأن الحياة شفاطة تلتهمُ العمر، وبأنه ينام تحت إبطالدنيا، وبأن خصلة شعره تسيح على وجههباختصار أتعبتني اللغة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *